تطبيق Alison: Online Education App – مراجعة كاملة 2026
📱 تطبيقات2 يونيو 2026
قبل فترة، قررت أترك سبوتيفاي بعد سنين من الوفاء. مش عشان خلاف أو شيء، لكن لأني فضوليّ بطبعي، وودّي أجرب الـ”آخر” في عالم الموسيقى. رحت على Apple Music، التطبيق اللي دايم أسمع عنه إنه “للجوالات الثانية” أو “حق آيفون”، بس أنا على أندرويد. المهم، جربته. ومن أول أسبوع، حسيت إني دخلت عالم مختلف. ما أقصد المبالغة، لكن الصوت كان أنظف، والأغاني اللي أحبها صارت تطلع لي بطريقة ما توقّعتها. هذي مش مراجعة من متجر التطبيقات، هذي قصة استخدام حقيقية من شخص عربي مثلك، يدور على تجربة موسيقية تستاهل.
إذا تتوقع إنه بس مشغل موسيقى عادي، فأنت غلطان. Apple Music خدمة بث موسيقي متكاملة، مدعومة من أبل بالكامل. التطبيق نفسه خفيف جداً، حجمه حول 6 ميغابايت بس، لكن اللي يقدمه ضخم: مكتبة تتجاوز 100 مليون أغنية، كلها بدون إعلانات مزعجة. يناسبك إذا كنت تبي جودة صوت عالية، وتهتم بتفاصيل الموسيقى اللي فاتتك مع خدمات ثانية. يناسبك كمان إذا كنت من متابعي الفنانين، لأن فيه محتوى حصري ومقابلات وتجارب ما تلقاها في أي مكان ثاني. أما إذا كنت تبي شيء ببلاش وتضحّي بالجودة، هذا مو مكانك.
أول شيء لفتني، جودة الصوت. أبل تسميها “الصوت المكاني” أو Spatial Audio، مع Dolby Atmos. أنا لست خبيراً في الصوتيات، لكن لما شغّلت أغنية “Bohemian Rhapsody” بهذا الوضع، حسيت كأن Quinn Mercury واقف جمبي، لا أمزح. الموسيقى صارت محيطة، مش بس صوت يمين ويسار.
ثاني شيء، الكلمات. ليست مجرد كلمات تتحرك مع الأغنية، لا. فيها ترجمة ونطق لبعض اللغات. أنا أحب الأغاني الإسبانية والكورية، وما كنت أفهم شي. هسه أقدر أغني مع “Despacito” بدون ما ألخبط (تقريباً). هذه الميزة مو موجودة في كل الأغاني، لكنها تزيد وتتحسن باستمرار.
ثالثاً، التخصيص. تطبيق Apple Music يتعلم منك. في البداية، يبث لك توصيات عامة، لكن بعد أسبوع، صار عندي “محطة الاكتشاف” (Discovery Station) اللي تقدم لي أغاني جديدة، أغاني ما كنت راح أسمعها أبداً، لكن عجبتني! كمان فيه مزيج (Mix) مخصص لكل يوم، مثل “مزيج الجمعة” أو “مزيج الأصدقاء”. هذا الشي خلاني أكتشف فنانين عرباً جدد مثل “وائل جسار” و”رويدة”، مع إن إيقاعهم يختلف عن اللي أسمعه، بس الخوارزميات شاطرة.
خليني أكون صريحاً معك: التجربة مش مثالية من أول لحظة. يوم نزلت التطبيق على هاتفي الأندرويد (OnePlus)، واجهت صعوبة بسيطة في الربط. لازم تسوي حساب أبل آي دي، حتى لو ما عندك أجهزة أبل. أنا كان عندي حساب قديم، فعملية التسجيل كانت سلسة.
الدخول للتطبيق: واجهة أنيقة، نظيفة، داكنة. لا إعلانات مزعجة، ولا صور تلمع من كل مكان. التصميم أبلوي بامتياز: بسيط لكن عميق. في التبويبات: “استمع الآن” (Listen Now) ، “تصفح” (Browse) ، “راديو” (Radio) ، “مكتبتي” (Library). أنا شخصياً أحب “استمع الآن” لأنه يعطيني كل شيء جديد بدون تعب.
بخصوص الأداء، التطبيق شغال بحريرية. حتى على بيانات الجوال، ما لاحظت تقطيع. استهلاك البطارية مقبول جداً، أفضل من سبوتيفاي صراحةً في تجربتي. مشكلة وحدة صادفتني: في بعض الأحيان، إذا غيرت شبكة الواي فاي للبيانات، يعلق التطبيق للحظة، يحتاج إعادة تشغيل الأغنية. هذي مشكلة متكررة، أتمنى أبل تصلحها.
أبل معروفة بحرصها على الخصوصية. Apple Music يحترم خصوصيتك بشكل واضح. الإعلانات معدومة، وما يشوفون تاريخ استماعك إلا لأغراض التوصية، ويمكنك إلغاء التتبع بسهولة في الإعدادات. بالنسبة لي، هذا مريح جداً، بالذات في عالم كل التطبيقات تريد بياناتك.
خلصت الإيجابيات، خليني أكون “الناقد” اللي تحبه:
تطبيق Apple Music متاح لكل الأجهزة. على الآيفون، طبعاً، هو مثبت مسبقاً مع iOS. على الأندرويد، تقدر تجيبه من متجر جوجل بلاي، ويعمل على معظم الهواتف اللي عندها إصدار 5.0 (Lollipop) فما فوق. أنا جربته على مجموعة متنوعة، من سامسونج لأوبو، وكلها تمام. حجمه صغير (6 MB تقريباً) لكن مع التحديثات يصير أكبر شوي، ويحتاج مساحة للتخزين المؤقت إذا حملت أغاني للاستماع بدون نت. بالنسبة للنت، يستهلك بيانات معقولة، خصوصاً مع وضع الصوت العالي، قد يصل إلى 1-2 MB في الدقيقة. البطارية: جيد جداً، لم ألاحظ فرق كبير عن باقي التطبيقات.
أنا استخدمت Apple Music لمدة 4 شهور متواصلة، وصرت مدمن. وبعد هذه الرحلة، أقدر أفرز الناس لفريقين:
أنصحك به إذا: كنت عاشقاً للموسيقى بجودة عالية، تحب تكتشف فنانين جدد، وتقدر الخصوصية. إذا كنت تستخدم آيفون أو أندرويد وتقدر تدفع الاشتراك، فهذا أحسن شيء لك. الميزة الأقوى برأيي هي الصوت المكاني والكلمات المترجمة، هذه أشياء ما راح تندم عليها.
لا أنصحك به إذا: كنت تفضل خدمة مجانية تماماً (مثل يوتيوب ميوزك مع إعلانات)، أو إذا كنت شخصاً متعلقاً بقوائم تشغيل ضخمة منصة أخرى وماعندك وقت تنقلها. أيضاً، إذا كنت تستخدم أجهزة ويندوز أو لينكس بشكل أساسي للاستماع، قد تكون تجربة سطح المكتب ضعيفة مقارنة بالمنافسين.
في النهاية، Apple Music مو مجرد تطبيق، هو بوابة لعالم موسيقي أوضح وأعمق. جرب الفترة المجانية، وشوف بنفسك. أنا من يوم جربته، ما رجعت لسبوتيفاي مرة ثانية. وعلشان أكون صادقاً، العيب الوحيد اللي أتمنى يتغير هو سرعة ظهور الميزات الجديدة على الأندرويد، لكن حتى مع هذا، التطبيق يستحق التجربة.
لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق