لعبة No Limit Drag Racing 2 — مراجعة شاملة ومميزات
🎮 ألعاب15 يونيو 2026
أول مرة شغّلت فيها لعبة Bus Simulator : EVO على جوالي، توقعت لعبة بسيطة زي أي محاكي حافلات تانية موجودة على المتجر. لكن اللي صار إنها خطفتني بشكل مو طبيعي. جلست ساعتين وأنا أقود في شوارع أوروبا وأمريكا، والمفاجأة إني كنت مستمتع بكل دقيقة. مو بس لأني أحب السواقة، لكن لأن اللعبة فعلاً بتقدم شي مختلف.
بكل بساطة، هذي لعبة محاكاة قيادة حافلات من تطوير المطور Alexandru Marusac. اللعبة مصنّفة تحت Simulation، وتقييمها على المتجر 4.6 من 5 – وهذا نادراً ما تشوفه في ألعاب بهالمجال. حجمها تقيل شوي (1.2 جيجابايت)، بس السعر مجاني كامل. اللعبة مناسبة لأي شخص يحب يتفاصيل في عالم القيادة: تبي تحس إنك سواق باص حقيقي؟ هنا بتلقى نفسك. أما إذا كنت من النوع اللي يحب السرعة والمطاردات، يمكن تطفش.
أول ما دخلت اللعمة، صدمت بالجرافيك. مو طبيعي لجوال. تفاصيل الشوارع، الإضاءة، حتى الزجاج الأمامي له انعكاسات واقعية. فيه أكثر من نوع حافلة: ديزل، كهربا، هجينة، مفصّلة، وحتى باص مدرسة. كل واحد له صوت محرك مختلف وداخلية مختلفة تماماً. تقدر تفتح الأبواب، تشغل الإشارة، وتضبط المرايات – يعني تفاصيل تجيب العيد بس بطريقة ممتعة. نظام الفيزياء هنا خرافي: المنعطفات تحس بثقل الحافلة، السرعات الزايدة تخليك تخاف تنقلب، والطريق الجبلي يخليك تمسك المقبض بقوة.
والمداخل والشوارع مو مكررة، كل مدينة لها طابعها. مرة كنت أقود في خريطة تشبه مدينة ألمانية، والشوارع الضيقة خلّتني أتعرق وأنا أحاول أوقف الباص صح في المحطة. حسيت نفسي سواق حقيقي!
أول رحلة تشغلها، اللعبة تعطيك باص صغير ومسار بسيط. الواجهة واضحة: الخريطة، السرعة، إشارات الانعطاف، والأبواب. سوّقت في شارع مستقيم، نزلت الركاب، وجمعت فلوس. بعد كم رحلة فتحت باصات أفضل ومسارات أطول. أكثر شي عجبني إنه لازم تلتزم بقوانين السير: إشارات المرور، الإشارات الضوئية، حتى السرعة القصوى. وديعة لعبة ما يستهين فيها أحد.
اللعبة فيها نظام تطوير شفت منه في ألعاب محاكاة ثانية: كل ما أكملت مسارات بنجاح، أكسب خبرة وفلوس. الفلوس أستخدمها أشتري باصات جديدة أو أطور القديم. التحدي إنه في بعض الخرائط الجبلية، لازم تكون حريص على الفرامل والعتلة، لأن الباص ثقيل ويمكن ينزلق. مرة في خريطة ثلجية، كنت أحاول أوصل الركاب والمطر يغسل الشاشة – تجربة حقيقية تخليك تحترم سواقين الباصات في الواقع.
جانب الإدمان هنا إنك تحس بالتطور. كل ما فتحت باص جديد أو خريطة جديدة، تشوف إنك تقدمت. وفيه طلب إضافي للمهمات: أحياناً توصيل طلاب مدرسة، أحياناً نقل سياح. تنوع المهام يمنع الملل.
مع إني أحب اللعبة، في أشياء تزعجني. أولاً: الإعلانات مزعجة. اللعبة مجانية، وهذا مفهوم، لكن الإعلانات تطلع بعد كل رحلة تقريباً، وتقاطع الأجواء. تقدر تدفع عشان تشيلها، لكن مو الكل يقدر. ثانياً: التحكم أحياناً يكون صعب – خاصاً في المنعطفات الحادة. الحساسية عالية، وإذا جوالك صغير، الأزرار تتزاحم. ثالثاً: استهلاك البطارية. مع الجرافيك العالي والمعالجة
لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق