مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة
مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة

مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة

Rockstar Games
عمليات شراء داخل التطبيق
معاينة
مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة
مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة
مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة
مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة
مراجعة GTA Vice City: سرّ الأسطورة اللى سرقت قلوبنا 20 سنة
لمحة عن هذا التطبيق

GTA Vice City مراجعة — أول مرة شفت فيها فايس سيتي (مراجعة GTA Vice City)

مراجعة GTA Vice City: لافتة اللعبة الأيقونية بأجواء الثمانينيات المشعة وشوارع فايس سيتى الليلية

مراجعة GTA Vice City — أول مرة شفت فيها فايس سيتي كانت فى محل بلايستيشن صغير فى الحارة، الشاشة الـ29 بوصة معلّقة على الحيطة وريحة السجاير المقلّدة مليّا الجو. لكن إيه اللى خلى اللعبة دى تتحوّل لأسطورة عابرة للزمن؟ من موسيقى الـ80s لغاية شخصية تومي فيرسيتي، هنفكّك سرّ السحر اللى مسك عقول جيل كامل ومش بس فى مصر، لأ المحلات كانت مملكتنا الصغيرة اللى فيها اتعلّمنا إنّ الجريمة ليها طعم تانى خالص.

محلات البلايستيشن دى كانت مملكة صغيرة بجدّ. تدخل تلاقى الشاشة الكبيرة دى — الـ29 بوصة اللى كانت حلم — معلّقة على الحيطة زى التلفزيون بتاع العيلة بس أحلى. ريحة التبغ والشاى اللى مالى المحل دى مش هتطلع من دماغى أبداً. اللى بيفرق إنها كانت ريحة “جوّ”، مش ريحة مقززة. جوّ اللى بيخلّيك تعرف إنك داخل مكان مختلف، مكان اللى جوّه مش زى اللى برّه.

لو بتحب عالم الألعاب الكلاسيكية، فـ GTA Vice City مراجعة شاملة للعبة هتوريك إزاي روكستار نجحت تبني عالم مفتوح بأسلوب السينما الثمانينيات. من أول ما تنزل في شوارع Vice City، هتحس بالأجواء النيون والموسيقى السينثويف اللي بتحكي قصة تومي فيرسيتي. GTA Vice City مراجعة تفصيلية كمان بتكشف إزاي نظام المهمات المتنوع والشخصيات الغنية زدت من عمق التجربة. النهاردة، بعد أكتر من عشرين سنة، GTA Vice City مراجعة لأي لاعب جديد هتثبتله إن الجرافيك القديم مش عائق أبدًا قدام الإبداع في التصميم والسرد. ولو عايز تفهم ليه الجيل الذهبي للألعاب لسه مؤثر، GTA Vice City مراجعة من المصادر الموثوقة هتديك الإجابة الصح.

وأنا شخصياً، كنت بقعد أتفرّج على اللى بيلعبوا لحدّ ما يجيلى دورى. وصوت التحميل البطيء للعبة ده — الـ”قرقعة” اللى بتيجى من السى دى — كان زى نداء الحرية بالنسبالى. كل ما اسمعه كنت بعرف إن بعد دقيقتين هدخل عالم تانى خالص. عالم فيه عربيات مكشوفة وموسيقى ثمانينات وشوارع نضيفة مش زى اللى احنا فيها.

بس هقولك حاجة هتزعل منها لكن لازم تتقال: الساعة بتعدى بسرعة فى المحل أسرع من أى حتة تانية فى الدنيا. الـ3 جنيه بتخلص وانت لسّه مخلّصش المهمة. والدموع بتنزل على الخد من غير ما تحس. مش عشان اللعبة حزينة، لا. عشان الوقت خلص ولسّه مخلّصتش حاجة. وصاحب المحل بيقوم يقولك “خلّص يا معلّم، فيه ناس وراك”، وتقوم تمشى ودماغك لسّه فى فايس سيتي.

تومى فيرسيتى: اللى مالوش مكان رجعله

تومى ڤرسيتى ببدلته الزرقاء فى مشهد سينمائى من لعبة جاتا فايس سيتى الأصلية

أنا شخصياً فاكر أول ما لعبتها سنة 2003 على جهاز PS2 بتاع صاحبى. كنت فاكر إنى هلعب دور البطل اللى بيحمى المدينة زى أى لعبة تانية. بس لأ، صدقنى، تومى ده مش بطل خالص.

تومى خرج من السجن بعد 15 سنة قضاها جوه. 15 سنة يا سيدى. وفاكر إن صاحبه سونى فوريلى — اللى بقى كبير العيلة — هيرحّبه ويديله مكانه. بس اللعبة دى من سوانى بتوريك إن الدنيا مش بتشتغل كده. الصفقة اللى راحها عشانها فى Vice City اتظبطت عليه، والفلوس راحت، والمخدرات اتسرقت. واللى كان بيحميه؟ باعه كأنه كيس فشار.

  • العيلة الإيطالية فى Liberty City عاوزاه عشان الفلوس اللى ضاعت
  • الكوبانيين فى Vice City شايفينه دخيل بيلعب فى حتهم
  • الشرطة فى المدينة فاسدة ومش فارقه معاها حد
  • حتى صاحبه اللى بعتله عشان الصفقة — سونى — بيتصل عليه يطلب الفلوس زى أى نصاب تانى

بصراحة، اللى بيفرق فى القصة دى إنك مش بتشوف تومى بيتغيّر للأحسن. لأ. ده بيتعلم إزاى يبقى أشطر وحش من اللى حواليه. من صفر — ولا عربية ولا بيت ولا حد يعرف اسمه — لحد ما بقى يملك ملاهى وصيدليات واستوديوهات إباحية وعقارات فى كل حته. مش عشان هو ذكى أوى، ده عشان هو عنده حاجة وحدة: مالوش حاجة يخسرها.

خد بالك من حاجة كمان: تومى ده مش خارق. بيموت زى أى حد، بيتخانق مع ناس أقوى منه، وبيطلع أحياناً غبى فى قراراته. بس الصراحة إن الشخصية دى واقعية أكتر من أى بطل لعبة تانية لعبتها. ده مش بيحارب الشر — ده بيحاول يعيش فى عالم مفيش فيه غير اللى بياكل ومايتاكلش. والنهاية؟ بقى ملك الجريمة فى المدينة كلها، وصاحبه اللى باعه اتقتل بإيده. بشكل كده، العدالة اتعملت بطريقة وحشة خالص.

فايس سيتي: ميامى اللى مصر مالهاش فيها

لقطة أسلوب لعب تظهر حركة المرور والمشاة فى شوارع فايس سيتى النابضة بالحياة

أنا شخصياً جربت اللعبة دى سنة 2004 على بلاي ستيشن 2 بتاع صاحبى، وبعد كده نزلتها على الكمبيوتر عندى فى 2006. والله العظيم من ساعتها وأنا لسه بفتكر الأجواء دى. فايس سيتى مش مجرد خريطة مفتوحة — ده عالم بيتنفس من غير ما أنا أتحرك فيه.

كل حتة فيها حكاية. تمشى فى أوشن درايف تلاقى عيال على السكوتر، تروح ماليبو كلوب تشوف الناس بتتخانق بره، تعدى على ليتل هافانا تسمع كلام الكوبيين. بصراحة كده، اللى بيفرق عن أى لعبة تانية إن المدينة مش بس خلفية. هيّا شخصية رئيسية زى تومى فيرسيتى نفسه.

الألوان الزاهية دى حاجة تانية خالص. صدقنى، مفيش لعبة قبل كده عملت الـ pink والـ cyan والأصفر النيون بالشكل ده. البحر بيلمع، الشوارع بتتلمع بعد المطر، والنيون بتاع المحلات بيخلى الليل كأنك فى فيلم سينما. خد بالك، أنا كنت بقعد أتفرج على الشاشة من غير ما ألعب، بس عشان المنظر.

  • العربيات الكلاسيكية: شيفروليه كامارو، فيرارى تيستاروسا، الموتوسيكلات اللى صوتها بيفوق الدنيا
  • الموسيقى: فلايتس أوف كونكورد، مايكل جاكسون، تالكينج هيدز — راديو اللى لسه بسمعه لحد النهاردة على يوتيوب
  • الأزياء: البدلات الواسعة والقمصان المخططة والنظارات الشمسية الكبيرة

بس صراحة كده، فيه عيوب كده كده. الخريطة صغيرة أوى مقارنة بـ سان أندرياس اللى نزلت بعدها. جزيرتين بس، والجسر بينهم بيفتح بعد مهمات معينة — يعنى مش مفتوح 100% من الأول. وكمان، من تجربتى، الناس اللى ماشية فى الشارع بتتكرر كتير. هتلاقى نفس الـ NPC خمس مرات فى نفس البلوك.

الموسيقى بقى دى حاجة لوحدها. أنا لسه بفتكر لما سمعت “Billie Jean” وأنا بسوق العربية لأول مرة. مش هكدب عليك، الـ soundtrack ده سبب رئيسى إن اللعبة لسه عايشة فى دماغ الناس لحد دلوقتى. راديو Vice City FM ده كان أحسن حاجة حصلت فى تاريخ الألعاب.

الحتة اللى بيفرق العيب
أوشن بيتش الشمس والبحر والبنايات الصغيرة فاضية شوية، مفيش مهمات كتير
داون تاون ناطحات السحاب والنيون الطرق متوحشة، بتلخبط
ستار أيلاند فلل الأغنيا والمناظر مفيش حاجة تتعمل فيها غير التجول

فى الآخر، فايس سيتى مش بس لعبة من التمانينات — هيّا التمانينات نفسها. بس لو جربتها دلوقتى هتلاقى تحكم العربيات صعبة، والرسومات قديمة، والشوتنج بيبقى زى الزفت. بس الأجواء؟ الأجواء دى هتفضل فريدة مهما عدى الزمن.

الموسيقى: لما الراديو يبقى أحسن من اللعبة نفسها

شاشة لعب تعرض مطاردة شرطية مثيرة فى شوارع اللعبة الليلية المضاءة

صراحة كده، أنا شخصياً مش فاكر إنى كنت بروح أعمل مهمات زى الناس. كنت باخد عربية، أدوس على زرار الراديو، وألف فى المدينة ساعات. والله العظيم، المهمات كانت تقيلة عليا وأنا لسه صغير، بس الراديو؟ الراديو كان عالم لوحده.

كل محطة كانت بتودّك مكان تانى خالص. Flash FM كانت بتشغّل البوب اللى بيخلى حدّك تتحرّك من غير ما تحس، وV-Rock كانت بتدّى كرشة روك تقيلة تخلّيك تسوق بسرعة جنونية. خد بالك، أنا كنت بسوق عربية السيدان البطيئة وأسمع “Billie Jean” وتلاقينى واصل برج الشرطة من غير ما أعرف إزاى. الموسيقى كانت بتعمل كده، بتشيلك من المكان.

المجنون إن Rockstar جابت Michael Jackson وIron Maiden فى نفس اللعبة. يعنى إيه ده؟ ده مش تنوّع عادى، ده جريمة ضد المنطق. أنا كنت طفل ميعرفش حاجة عن الروك، ولا عن البوب الأمريكانى القديم، ولا عن الهيب هوب. لعبت Vice City وخلاص، عقلى اتفتح على حاجات ما كنتش هاسمعها غير بعد عشر سنين. من تجربتى، صدقنى، نص صحابى اللى بيسمعوا rock دلوقتى، بدأوا من V-Rock دى.

ولو حابب تعرف كل محطة كانت بتعمل إيه بالظبط، دى القائمة:

المحطة النوع أغانى مشهورة اللى بيفرق
Flash FM Pop / New Wave Michael Jackson – Billie Jean الأغنية اللى كلنا نقلنا عليها عربيات
V-Rock Heavy Metal Iron Maiden – 2 Minutes to Midnight خلّتنا ندور على الروك بعدين
Wave 103 New Wave / Synth A Flock of Seagulls – I Ran جوّ الميامى اللى مالوش زيّه
Fever 105 Disco / Funk The Pointer Sisters – Automatic لما تكون عايز تلف بالليل
Wildstyle Hip Hop / Electro Afrika Bambaataa – Planet Rock أول تعرّف لناس كتير للهيب هوب
Emotion 98.3 Power Ballads Foreigner – Waiting for a Girl Like You أغانيّ اللى بيعيط منها لما يسوق لوحده
Radio Espantoso Latin Jazz Cachao – A Gozar Con Mi Combo الجوّ الكوبى الصريح
K-Chat Talk Radio مفيش، بس المذيعة مجنونة تستاهل تسمّعها مرة واحدة عالأقل

بصراحة، الموسيقى دى علّمت جيل كامل. مش هكدب عليك، أنا عرفت Michael Jackson من Vice City قبل ما عرفه من أى حتة تانية. وعرفت Iron Maiden من V-Rock. وعرفت إن فى حاجة اسمها new wave لما سمعت “I Ran” وقعدت أدوّر عليها سنين. اللعبة دى كانت radio station بتتحرّك، مش العكس.

والحاجة اللى مفيش لعبة عملتها بعدين، إن المحطات دى كانت حقيقىّة. يعنى مش أغانى وهمية مقلّدة، لا، دى licenced tracks، أغانى حقيقية ناس سمعتها وفاكرها. ده اللى بيفرق. لما تلعب لعبة تانية وتسمع موسيقى وهمية، مبتتنقلش للمكان. Vice City كانت بتنقلك لميامى 1986، وانت قاعد فى قدّتك فى مصر 2003.

إزاى اللعب؟ مش مجرد تكسير وسرقة

أنا شخصياً جربت اللعبة دى أول مرة سنة 2004 على بلاى ستيشن 2 بتاع صاحبى، وكنت فاكرها زى GTA 3 كده: سرقة عربية، تكسير ناس، خلاص. بس لما فتحت الخريطة لقيت الدنيا مليانة حاجات تانية خالص.

لقطة gameplay تُظهر قيادة الدراجات النارية بسرعة على كوبرى فايس سيتى

العالم المفتوح اللى بيغرقك

الخريطة هنا مش مجرد ديكور. فيها جزيرتين كبار، وكل جزيرة فيها أحياء مختلفة: مناطق الأغنيا، البورتو ريتشو، الشواطئ، حتى المستنقعات. واللى بيفرق إنك ممكن تلعب ساعات من غير ما تقرب من المهمات الأساسية. أنا كنت بقضى وقتى فى:

  • سباقات الشوارع اللى بتدى فلوس كويسة
  • تجميع الـ Hidden Packages اللى بتوزّع فى حتت متخفية
  • الRampages: مهام التقتيل بالأسلحة المحددة
  • جمع السيارات النادرة للجراج

صراحة كده، لو بتلعب المهمات بس، بتضيع تلت اللعبة.

تطوير العقارات: SimCity بالجرايم

ده اللى خلاها تختلف عن GTA 3. بعد شوية فى القصة، تومى بيبدأ يشترى بيزنسات. مش بس عشان الفلوس، دى بتفتحلك مهمات جانبية جديدة. اشتريت:

البيزنس اللى بيعمله الدخل
المخبز (Boatyard) مهمات بحرية $2,000 فى اليوم
صالون التاتو تاتو للزباين $4,000 فى اليوم
استوديو التصوير مهام “أفلام” $7,000 فى اليوم
الملهى الليلى إدارته ودفاعه $10,000 فى اليوم

بس خد بالك: كل بيزنس ليه مهامه الخاصة اللى لازم تخلصها عشان يبدأ يدخل. والمهمات دى مش سهلة، من تجربتى مهمة حماية الملهى الليلى كانت بتجيب العيد.

الطيران والدراجات والقوارب

ده التحسن الأكبر عن الجزء اللى قبله. فيها:

  • الطيارات المروحية: سهلة التحكم نسبياً، وضرورية لمهمات كتير
  • الدراجات النارية: أسرع بكتير من العربيات فى الزحمة، بس لو خبطت بتطير من عليها
  • القوارب: لازم تستخدمها عشان تتنقل بين الجزيرتين قبل ما تفتح الجسور
  • السكوتر: بطيء بس مضحك، أنا كنت بسرقه من الناس فى الشارع للهزار

والله، أول مرة طيرت مروحية كنت بتحكم بصعوبة، بس لما تعودت كنت بروح بيها أى حتة بدل ما أمشى فى الزحمة.

الـ Wanted Level والشرطة اللى بتجيب العيد

نظام النجوم هنا نفس GTA 3 بس أحسن تنفيذ. نجمة واحدة: شرطى مشى يجرى وراك. نجمتين: عربيات شرطة تطاردك. تلات نجوم: هيليكوبتر. أربع: الفى بى آى. خمس: الجيش بعرباته المدرعة.

بصراحة، التصعيد سريع جداً. سرقت عربية قدام شرطى؟ نجمة. ضربته؟ نجمتين. قتلته؟ تلات. والمشكلة إن الشرطة هنا عدوانية أكتر من الجزء اللى فات. أنا مرة وصلت أربع نجوم وكان الجيش قافل الشوارع، مش هكدب عليك.

عشان تفلت، فيه طرق: ورشة السيارات تغيّر اللون، نجمة التمثيل (بيتها تختفى)، أو تدخل فى نفق وتنزل من العربية. بس لو عندك فلوس كتير، تقدر تدفع الغرامة فى المحطة. صدقنى، دى أسهل طريقة لما تبقى غنى.

شخصيات فايس سيتي: كل واحد فيهم عنده عقد

شخصيات لعبة جاتا فايس سيتى بتصميماتها المميزة وملابس الثمانينيات الفاخرة

أنا شخصياً لعبت فايس سيتى سنة 2003 على بلاى ستيشن 2 بتاع صاحبى، وصدقنى، الشخصيات دى هى اللى خلتنى أرجع ألعبها تانى على الكمبيوتر بعدين. مش عشان اللعب نفسه كان ممتع بس، لأ — عشان كل واحد فيهم كان حاسس بذنب حقيقى.

كين روزنبرج: المحامى اللى بيضحك علشان يعيش

كين ده محامى فاشل خالص، والله. بيظهر فى أوّل المهمة وبعدين بيفضل وراك طول اللعبة زى البلاستر. صوته بيتقهقر، عينيه زى العبيط، وكل ما يتورط معاك فى موقف بيضحك بصوت عالى كده عشان يخفى إنه خايف. بصراحة، أنا كنت بستنى أشوفه فى كل مشهد عشان أعرف هيقول إيه المرة دى. الشخصية دى مسوّدها حد فاهم إن الفشل نفسه ممكن يبقى كوميديا سودا.

لانس فينس: الصاحب اللى بيخون

خد بالك من لانس ده. فى أوّل اللعبة بيبقى صاحبك وكأنك هتعملوا إمبراطورية سوا. بس صدقنى، الصحوبية دى غلطة. أنا لما عرفت إنه بيخون تومى فى الآخر، مش هكدب عليك — حسيت إن الخيانة دى شخصية. مش مجرد twist فى القصة. لانس فينس ده مثال للصاحب اللى بيحسدك من جوه وهو بيضحك لك. التمثيل الصوتى خلّانى أكره صوته قبل ما أكره هو نفسه.

أونكل ليو: السكوت عنه ذهب

أونكل ليو ده العم اللى عايش فى الماضى. بيدّى تومى أوامر من بعيد وبيتصنّع إنه الحكيم. بس صراحة كده؟ السكوت عنه ذهب. كل ما يتكلم كنت بضغط زرار التخطى. مش عشان صوته وحش، لأ — عشان الشخصية دى مملة ومكرّرة. زى كل عيلة فيها عم كبير بيفضل يحكى عن أيام زمان وانت عايز تسدّ ودنك.

راى ليوتا: مش مجرد ممثل، ده هو تومى

اللى بيفرق فى فايس سيتى صدقاً هو إن راى ليوتا بجد بجد هو تومى فيرتى. مش بس بيقرأ سطور. أنا سمعت إن Rockstar رفضوا نجوم تانيين قبله، وما كانش ينفع غيره. صوته اللى مخنوق شوية، الطريقة اللى بيقول بيها “I got a job to do” — ده مش تمثيل، ده حد عاش الحياة دى. لما لعبت المهمة الأخيرة وسمعت صوته بيتغيّر من الغضب، عرفت إنى مش بلعب لعبة، أنا بشوف فيلم جريمة بامتياز.

الشخصية الممثل الصوتى دوره تقييمى الشخصى
تومى فيرتى راى ليوتا البطل 10/10 — ما فيش غيره
كين روزنبرج وليام فينتش المحامى الفاشل 8/10 — بيضحكك رغم إنك زهقان
لانس فينس فيليب ميشيل توماس الصاحب اللى بيخون 7/10 — كريه بشكل مقصود
أونكل ليو توم سيزمور العم المزعج 4/10 — كان ناقصه بس يقفل

من تجربتى، فايس سيتى نجحت عشان الشخصيات دى مش كرتونية. كل واحد فيهم عنده عقدة نفسية واضحة، وكل واحد بيمثّل نوع من أنواع الفشل الإنسانى. ده اللى خلّى اللعبة تفوق على جاتا 3 قبلها، وده اللى خلّانى أفتكرها لغاية دلوقتى.

المهمات: من العبقرية للجنون

أنا شخصياً جربت اللعبة دى سنة 2004 على بلاى ستيشن 2 بتاع صاحبى، وبعدها اشتريتها لنفسى على PC. والله العظيم، فيه مهمات كنت بافتحها وأقفل الجهاز على طول من العصبية، وفيه مهمات كنت بعيدها عشان ألعبها تانى.

خد بالك، الراجل اللى صمم Demolition Man ده كان شايل حقد شخصى للبشرية. المهمة دى عايزك تسوق هليكوبتر RC صغير جوا مبنى، وتفجر طوابق بأعمدة بتاعة. بس التحكم؟ كابوس. الطيارة بتلف زى السكران، البطارية بتخلص فى أقل من دقيقتين، ولو خبطت فى حيطة مرتين — انتهت. بصراحة كده، أنا كسرت يد التحكم مرة من العصبية. صدقنى، مش هكدب عليك.

الطيران العادى برضه كان جريمة. اللى بيفرق بين هليكوبتر Vice City وأى لعبة تانية؟ إنك هنا بتتحكم بزرارين بس، ومع ذلك بتلاقى نفسك طايح فى البحر. المهمة اللى فيها قتل أعضاء العصابة من الهليكوبتر؟ حلمت بيها كوابيس.

بس مش كل حاجة وحشة. السباقات البحرية بالقوارب كانت متعة حقيقية. المية بتتحرك، القارب بيقفز من الموج، والمنافسين بيضربوا بعض. دى من الحاجات اللى كنت بلعبها حتى لو خلصت اللعبة.

ومهمة القنص من على سطح المبنى؟ دى توتر بجد مش مصطنع. واقف فوق، والناس بتيجى من تحت، وانت معاك بندقية واحدة وذخيرة محدودة. الصوت، الإضاءة، كل حاجة متظبطة.

المهمة النوع التقييم السبب
Demolition Man تحكم RC كابوس تحكم فاشل، وقت ضايق، طيارة بتلف لوحدها
الطيران — قتل العصابة هليكوبتر صعب جداً تحكم بائس، أهداف بتتحرك بسرعة
سباق القوارب سباق بحرى متعة فيزياء مية حلوة، سرعة، تنافس
القنص من السطح قنص عبقرى توتر حقيقى، صوت، إضاءة، ذخيرة محدودة

من تجربتى، Rockstar كانوا بيعرفوا يعملوا متعة بس بيغلطوا فى التحكم. اللى بيفرق المهمات الحلوة عن الوحشة؟ بساطة الفكرة ضد تعقيد التنفيذ. سباق قوارب؟ سهل، مباشر، ممتع. طيارة RC جوا مبنى؟ فكرة غبية، تنفيذ أغبى.

أسرار وكواليس الناس نسيتها

أنا شخصياً لعبت فايس سيتى أول مرة سنة 2004 على بلاي ستيشن 2 بتاع صاحبى، وكنت بقالى سنةين بضور فى كل حتة. بس الصدمة إن فى 2022 — يعنى بعد 20 سنة — لسه اكتشفت حاجات ماكنش فى بالى خالص.

الجزيرة التالتة اللى مفيش حد يوصلها

فى نص البحر على شمال الخريطة، فيه جزيرة صغيرة مش موجودة على الخريطة الرسمية. مش مجرد صخرة — فيها بناء كامل ومستوى أرضى. الصراحة كده؟ مفيش طريقة شرعية توصلها. لازم تستخدم غش (cheats) للطيران، أو تعمل glitch بالموتوسيكل على كوبرى معين.

من تجربتى، أنا جربت الطيران بالهليكوبتر بعد ما شوفت الموضوع ده على منتدى قديم. الجزيرة فيها مبنى بيطلع دخان، وشوية أكواخ مبهمة. النظرية اللى بتتقال إن دى كانت جزء من مهمة محذوفة، أو إنها بقايا من فترة التطوير لما الخريطة كانت أكبر. روكستار نفسهم ما تكلموش عنها رسمى — خد بالك، ده أسلوبهم.

الجزيرة المركزية المخفية فى خريطة فايس سيتى بمناظرها الاستوائية الخلابة

الكتابات على الحيطان اللى بتسخر منهم نفسهم

بصراحة، دى من الحاجات اللى خلتنى أحب اللعبة أكتر. روكستار حطوا رسوم جرافيتى فى أماكن مخفية — مش للعالم، للمطورين نفسهم:

  • فى حارة ضيقة فى ليتل هايتى، فيه جرافيتى بيسخر من “التأخير التانى” — إشارة لـ GTA III اللى تأخرت
  • رسوم تانى بتقلد رئيس التصميم سام هاوسر بشخصية كرتونية
  • كتابة “لا تثق فى روكستار” ظاهرة فى 3 أماكن مختلفة

أنا لقيت واحدة بس منهم بنفسى، التانيتين شوفتها من فيديو يوتيوب قديم. بس اللى بيفرق إنهم كانوا بيستهزئوا بأنفسهم قبل ما يبقوا “روكستار العملاق”، كانوا لسه بيحبوا الاستهزاء.

الرابط مع GTA III

اللعبتين فى نفس الكون، بس فيه أدلة مش بس فى الكلام:

المكان الإشارة الشرح
مطعم بيتزا فى داون تاون صورة كلود (بطل GTA III) مكتوب تحتها “مفقود” — إشارة لغموض نهايته
محطة الراديو مذيعة تتكلم عن “ميناء ليبرتى سيتى” حدث من GTA III اتذاع كأخبار قديمة
شقة مخفية مسدس موقع على سرير نفس مكان مسدس GTA III الأسطورى

صدقنى، لما لقيت صورة كلود فى المطعم، قعدت دقيقتين واقف مكانى. مش عشانها حاجة كبيرة، عشانها حاجة صغيرة بس مدروسة.

الأفلام اللى سرقوها — مش استلهام، سرقة

مش هكدب عليك، فايس سيتى مش “متأثرة” بـ سكارفيس وميامى فايس — هى نسخة لصيقة:

  1. سكارفيس (1983): القصر الأخير بتاع تومى نسخة طبق الأصل من فيلا تونى مونتانا. حتى التصميم الداخلى — السلم المزدوج، الحوض اللى وراه نافذة على البحر، التمثال. أنا شوفت الفيلم بعد اللعبة بسنتين، واتصدمت إن اللعبة أدق من كده.
  2. ميامى فايس (1984-1990): الألوان، البدل ال pastel، الموسيقى، حتى اسم “فايس سيتى” نفسه. الدورية البحرية، الكروزرات، الأضواء النيون — كله من المسلسل. الموسيقى اللى بتتسمع على Flash FM أغلبها كانت فى حلقات المسلسل.
  3. كارليتو واى (1993): مهمة “الحافلة” فى اللعبة نسخة من مشهد القطار فى الفيلم، بس أقل درامية.

بس الصراحة كده؟ الاستلهام ده كان ميزة مش عيب. روكستار ماكانوش بيخافوا من المقارنة، كانوا بيتحدوها. اللعبة نجحت لأنها فهمت إن “السرقة الفنية” مش فى النسخ، فى التجميع.

مقارنة بين فيلا سكارفيس الأصلية وقصر ڤرسيتى المستوحى منها بتفاصيل دقيقة

من تجربتى، أنا لعبت اللعبة قبل ما شوف أى حاجة من المراجع دى. وبعدين لما شوفتها، رجعت ألعب تانى واكتشفت تفاصيل جديدة. دى اللى بيفرق فايس سيتى عن غيرها — مش إنها أصلية، إنها طبقات. كل ما تعرف أكتر، تلاقى أكتر.

الجرافيك والتقنية: قديم بس مش عفن

أنا شخصياً جربت جاتا فايس سيتى سنة 2003 على بلايستيشن 2 بتاع صاحبى، وبعدين اشتريتها لنفسى على PC بعدها بسنة. صدقنى، لما نزلت كانت فعلاً حاجة تانية. النور اللى بيعملوه فى الشوارع ليلاً، الماية اللى بتتحرك، المباني اللى بتبان من بعيد — كله كان بيخلينا نقول “ده إيه الجمال ده”. لكن خد بالك، ده كان 2002، مش دلوقتى.

شوارع فايس سيتى ليلاً بإضاءة النيون الملونة والسيارات الكلاسيكية الأنيقة

بصراحة، لو فاتح اللعبة دلوقتى لأول مرة، الجرافيك هيبقى صدمة. الشخصيات وشوشهم مربعة، الحركة بتاعت المشى stiff جداً، والـtextures بتاعت الأرضية بتبقى blur من قرب. بس والله الـstyle بتاع الثمانينات لسه شغال — الألوان الصارخة، الإضاءة الوردية، البناطيل الـflared بتاعت الناس فى الشارع. ده مش جرافيك واقعى، ده retro aesthetic اتعمل صدفة وبقى icon.

التحكم: صبرك يا عم

اللى بيفرق كتير هو التحكم. أنا مش هكدب عليك، Tommy بيجري زى الروبوت، التصويب بالماوس على PC بيحس إنه فى latency، وركوب الطيارة؟ ده كابوس لوحداه. أنا فاكر كويس قد إيه كنت بعصب وأنا بعمل مهمة الطيارة اللى لازم تنزل leaflets على المباني. الطيارة تقيلة، بتتزحلق، والكاميرا وراك مش معاك.

  • المشى العادى: بطيء وميكانيكى
  • القفز: floaty ومش طبيعى
  • تصويب السلاح: بدون aim assist خالص
  • السواقة: slidey وبتاخد وقت تتعود عليها

اللاعب الجديد اللى متعود على GTA V هيتخانق مع التحكم ده. صراحة كده، أنا لما رجعت ألعبها تانى سنة 2019 على Steam، خدت ساعة عشان أتعود تانى. بس بعدها بتحس إنها part of the charm — اللى هو إنت بتتحرك زى الـB-movie action hero، مش super soldier.

الـLoading: كنا بنستنى ونبقى مبسوطين

من تجربتى، الـloading على PS2 الأصلى كان بياخد وقت. تدخل مبنى؟ loading. تخرج؟ loading. تموت وتتنقل للمستشفى؟ loading تانى. على PC القديم بتاعى (Pentium 4، 512MB RAM) كانت الأحلام بتتحقق — loading أسرع بكتير. النسخة الـmodern على Steam أو Rockstar Launcher دلوقتى بتشغل من SSD، فالloading بقى ثوانى. بس الفكرة إن اللعبة أصلاً مقسمة islands، فلازم تعبر bridges وتستنى loading عشان الجزيرة التانية تتحمل. ده design choice مش technical limitation بس — بس برضه بيحسك إن العالم مقسم، مش seamless زى الأجزاء الجديدة.

النسخة الـLoading الجرافيك
PS2 أصلى (2002) 30-45 ثانية 480i، 30fps متذبذب
PC قديم (2003-2004) 10-20 ثانية تبع الـhardware، 60fps ممكن
Steam/Rockstar Launcher دلوقتى 2-5 ثوانى نفس الـassets، أحياناً بـwidescreen fix

الـModding: اللى خلاها عايشة

صدقنى، لولا الـmodding community، فايس سيتى كانت هتموت من زمان. أنا لسه بشوف mods جديدة بتنزل لحد 2024. فيه:

  • SilentPatch: بيصلح bugs وبيحسن الـcompatibility على Windows 10/11
  • Widescreen Fix: عشان تلعب على شاشات العرض الحديثة من غير ما الـHUD يتمدد بشكل مقرف
  • ReShade presets: بتديها إضاءة حديثة و bloom و colour correction
  • Texture packs: ناس بترفع الـresolution بتاعت المباني والشوارع
  • Total conversions: زى Vice City: Beta Edition اللى بيحاول يعمل اللعبة زى ما كانت متصممة فى الأصل
مقارنة الجرافيك الأصلى للعبة مع النسخة المحسنة عبر تعديلات المعجبين

أنا جربت SilentPatch و Widescreen Fix، وصراحة كده الفرق واضح. اللعبة بتشتغل stable، مش بتcrash، والـmouse بقى responsive. بس برضى بحتفظ بالـvanilla look شوية — الـmods اللى بتغير شكل اللعبة كلها بتخليها失去 الـsoul بتاعتها، اللى هو الـcharm اللى احنا بنلعب عشانه.

الخلاصة اللى أقدر أقولها من تجربتى: فايس سيتى تقنياً outdated بكل المقاييس. بس مش broken. هي outdated بالـstyle، زى ما تكون بتشوف فيلم eighties على VHS. الـgrain والـimperfections دى part of the experience. لو عايز realism، روح لـGTA VI لما تنزل. لو عايز تروح لـ1986 فى Miami، فايس سيتى لسه بتقدر توصلك هناك — بس هتحتاج تستحمل شوية technical quirks.

النسخة المحسّنة: لما ركستار تضحك علينا

بصراحة كده، أنا شخصياً جربت النسخة المحسّنة دى سنة 2021 على الـPS4 بتاع صاحبى. كنت متحمس إنى ألعب اللعبة اللى حبيتها من تانى بجرافيك جديد، بس اللى حصل كان غير كده خالص. والله العظيم لما شوفت وش تومى ڤرسيتى لأول مرة ضحكت من الصدمة. الشخصية اللى فاكرها وشها حزين وعنيف بقى شكلها كرتونى زى اللى بيلعبوا فى العاب الموبايل الرخيصة.

خد بالك، الموضوع مش بس الجرافيك. الـBugs اللى ظهرت فى النسخة المحسّنة دى مش موجودة خالص فى الأصلية من 2002. يعنى لعبة عمرها 20 سنة شغالة أنظف من ريماستر جديد. صدقنى، شوفت عربيات بتطير فى الهوا، شخصيات بتتعلق فى الحيطان، ومطر بيقع جوا المبانى. أنا لعبت الأصلية على بلايستيشن 2 كتير وما شوفتش الكلام ده.

الحاجة النسخة الأصلية (2002) النسخة المحسّنة (2021)
وش تومى واقعى، تعبيره حزين كرتونى، شكله بلاستيك
الـBugs قليلة ومعروفة كثيرة وجديدة
السعر دلوقتى مجانى تقريباً أو رخيص 200+ جنيه
الجو الموسيقى كل الأغانى الأصلية نقص أغانى كتير
الأداء ثابت على كل حاجة تقطيع على الـSwitch

السعر بقى هو اللى بيضحك. ركستار عايزين فلوس زى اللى بتدفع على لعبة جديدة بالظبط، بس الجودة مش موجودة. يعنى إيه أدفع 60 دولار على ريماستر بugs ووشوش كرتونية؟ من تجربتى، الـDefinitive Edition دى كانت صفقة وحشة جداً، وناس كتير اتضحكت عليها.

اللى بيفرق فعلاً بين النسختين هو الروح. الأصلية فيها حاجة اسمها details صغيرة ركستار عملوها بعناية. النسخة الجديدة شالو التفاصيل دى وحطوا جلتر على الجرافيك بس. صدقاً، لما شوفت المطر الجديد اللى بيعبر المبانى من جواها، قفلت اللعبة ورجعت البيت.

مش هكدب عليك، لو عايز تلعب جاتا فايس سيتى النهاردة، الحل الوحيد المنطقى إنك تنزل محاكى (PCSX2 مثلاً) وتشغل الأصلية. هتجيب تجربة أصدق وأنظف وببلاش تقريباً. النسخة المحسّنة دى من وجهة نظرى مجرد محاولة تجارية رخيصة من ركستار، وما تستاهلش وقتك ولا فلوسك.

إرث فايس سيتي: أكتر من لعبة

أنا شخصياً جربت فايس سيتي سنة 2003 على PS2 بتاع صاحبى، وكنت لسه فى إعدادى. ومن تجربتى، اللعبة دى مش بس فضلت فى دماغى، هى فعلاً غيرت شكل الألعاب اللى بعدها.

GTA V بقت أشهر بس Vice City أحلى

بصراحة، GTA V بقت أشهر لعبة فى التاريخ من ناحية المبيعات. بس صدقنى، لو سألت أى واحد جرب الاتنين، هيقولك Vice City أحلى. أنا مش هكدب عليك، أنا نفسى لعبت GTA V أكتر من 200 ساعة، بس الموسيقى والجو بتاع فايس سيتى محفورين فى دماغى أكتر. GTA V واقعية وكبيرة وكل حاجة، بس Vice City عندها روح. اللى بيفرق إن Rockstar وقتها كانت لسه بتعمل حاجة من قلبها، مش من حسابات المبيعات.

الثمانينيات رجعت موضة بسبب اللعبة دى

خد بالك، قبل فايس سيتي، الثمانينيات كانت تعتبر زمن مضى وخلاص. بس اللعبة دى خلت الناس تشتاق للعصر ده. أنا شوفت بعينى إزاى المسلسلات زى Stranger Things والأفلام اللى بعدها استلفت الجو ده. الموسيقى السينثويف، الملابس الفوسفورية، حتى عربيات الـTestarossa — كله رجع بسبب لعبة 2002. والله العظيم، أنا كنت بشتري سترات زى اللى Tommy يلبسها عشان اللعبة.

كل لعبة open world بعدها استلفت منها

صراحة كده، لو فتحت أى لعبة open world دلوقتى، هتلاقى Vice City فيها بطريقة أو بأخرى:

  • المدينة اللى فيها حياة من غير ما تدخل مهمات — فايس سيتي كانت من أوائل اللى عملوها
  • الراديو اللى بيشتغل جوه العربية — ابتكار Rockstar وقتها
  • القصة اللى بتخليك تحب الشخصية الشريرة — قبلها مكنش فى حد عمل كده
  • التنوع فى المهمات — من سباقات لقتال لطيران

حتى لعبات زى Saints Row وSleeping Dogs وWatch Dogs، كلهم خدوا حاجة. أنا مش بقول إنهم سرقوا، بس فايس سيتي كانت البوصلة.

الناس لسه بتعمل فيديوهات وmods لحد النهاردة

ده اللى بيفرق فعلاً. اللعبة عندها 22 سنة، بس لسه:

الحاجة الوضع دلوقتى
Mods على PC لسه بتنزل أسبوعياً، من جرافيك لمهمات جديدة
فيديوهات YouTube ملايين المشاهدات على “أول مرة ألعب” وتحليلات
الراديو ناس لسه بتسمع الـsoundtrack على Spotify
الإعادة Rockstar نزلت نسخة Definitive Edition سنة 2021 (مش أحلى حاجة بس يعنى)

أنا لسه بشوف شباب صغيرين يتكلمونى عن اللعبة وهم مولودين بعد ما نزلت. ده مش مجرد ذكرى، ده إرث حقيقى. من تجربتى، محدش هيقدر يلعب فايس سيتي ويقول “دي لعبة قديمة” — الروح اللى فيها بتخلى الزمن ملوش معنا.

ذكريات مصرية: إنت مش لوحدك

أنا شخصياً ما نسيتش يوم 2003 لما جربت فايس سيتي أول مرة. كنت قاعد فى محل كمبيوتر فى الإسكندرية، محل صغير كده فى محرم بيه، ورايحين نلعب بالساعة. الساعة بخمسة جنيه، ولو عاوز تسيف لازم تشتري memory card بعشرين جنيه. صدقنى، الـ memory card دى كانت مصيبة. اللى معاه card بيخاف عليه أكتر من فلوسه، لأن سرقتها كانت عادية خالص. واحد يسيب الـ PS2 شغال ويروح يجيب كولا من عند العم أحمد، يرجع يلاقى الـ card اتشالت. وبعدين تلاقيها متباعة فى نفس المحل تانى يوم بـ 15 جنيه مستعملة.

فى القاهرة كانت النسخة الـ pirated بتيجى على CD كتير، وبعدين ظهرت الـ DVD. بس المشكلة إن نسخة الـ DVD كانت بتعلق فى المشاهد السينمائية. فكنا بنعمل إيه؟ بنتخطى الـ cutscene ونلعب على طول. لحد النهاردة فيه مشاهد من فايس سيتي أنا مشفتهاهاش غير لما جبتها على Steam بعد 15 سنة.

والشفرات يا سيدى… دى حكاية لوحدها. كان فيه ورقة مطبوعة على الـ A4، شفرات كاملة، معمولة على الـ Word وطبعتها عند عم فتحى. كنا بنحفظها من غير ما نفهم:

  • ASPIRINE — الصحة كاملة
  • PRECIOUSPROTECTION — الدرع
  • THUGSTOOLS — الأسلحة الخفيفة
  • PROFESSIONALTOOLS — الأسلحة المتوسطة
  • NUTTERTOOLS — الأسلحة الثقيلة

بس بصراحة، أكتر شيخوخة كانت LEAVEMEALONE — النجوم تروح. دى كنا بنستخدمها كل دقيقتين لما الشرطة تلحقنا. والـ PANZER اللى بتنزل دبابة من السما، كنا بنعملها عشان ندوس على الناس بس.

خد بالك، فى محلات سيدى جابر وكمان فى وسط البلد، كان فيه واحد كبير اسمه أبو علاء، كان بيجيب مجلات ألعاب من بره. المجلات دى كانت فيها شفرات مكتوبة بالإنجليزى، وكنا بنصورها بالموبايل الـ Nokia 3310 علشان نحفظها. الصورة بتطلع pixels بس كنا بنفهم.

بس أكتر ذكرى محفورة، والله، لما رحت الساحل أول مرة فى حياتى سنة 2005. كنت طفل صغير، وما شوفتش بحر قبل كده غير فى فايس سيتي. فأول ما وقفت قدام البحر الحقيقى فى مرسى مطروح، قولت لأبويا: “ده شبه بحر فايس سيتي!” أبويا ضحك وقالى “يا ابنى ده البحر الحقيقى، واللى فى اللعبة مسروق من هنا.” صدقنى، كنت مصدوم. إن مية زرقاء وشاطئ وفى ناس بتلعب كورة، ده كله موجود فعلاً؟ كنت فاكر Rockstar عملت البحر من خيالهم.

من تجربتى، كل مصرى لعب فايس سيتي عنده ذكريات زى دى. المحل اللى كان بيتقفل الساعة 12 بالليل والصبحى بيجي يقعد مكانك. النسخة اللى فيها glitch والعربية بتطلع مقلوبة. الـ save file اللى ضاع لما أختك فصلت الـ PS2 من الكهربا. كل ده جزء من التجربة، مش bug.

الحكم النهائى: تستحق تتعملها ريماستر ولا لأ؟

صراحة كده، أنا شخصياً جربت النسخة الأصلية على PS2 سنة 2003 لما كنت لسه فى إعدادى، ورجعت لعبتها تانى على PC بعدين، وجربت الـ Remastered اللى نزلوها من شوية على كل حاجة. والله العظيم، النسخة الأصلية أحسن بمراحل. الـ remaster دول شغل عيال، ظلال مقطوعة، شخصيات شكلها اتغير للأسوأ، وكأنهم مسكوها فريق تانى خالص مش Rockstar.

بس اللعبة نفسها؟ دى مش مجرد نوستالجيا يا سيدى. دى تحفة فنية حقيقية. المزيكا، الأجواء، التصميم، الحكاية — كله متصنع بذكاء. مش لعبة عادية خلصت واتنسيت، لا، دى لعبة لسه بتحس إنها عايشة لحد النهاردة. أنا بسمع أغانى الـ soundtrack لسه دلوقتى على Spotify، وبفتكر كل مكان فى الخريطة.

اللى مالعبش جاتا فايس سيتى فاته جزء مهم من تاريخ الألعاب. مش هكدب عليك، لو عندك 10 ساعات فاضية فى أى عطلة نهاية أسبوع، دى أحسن استثمار ممكن تعمله. مش هتندم. بس خد بالك: لعب النسخة الأصلية، سواء على PC مع شوية mods لتحسين الرسوميات، أو حتى emulators. سيب الـ remaster دى لحد ما ينزلوا patch يصلحوا فيها اللى خربوه.

توصيتى النهائية:

  • لو لسه ملعبتهاش: العبها فوراً، وما تسألش كتير.
  • لو لعبتها قبل كده: رجعلها بالنسخة الأصلية، هتكتشف تفاصيل نسيتها.
  • لو فاكر إنها “قديمة”: دى مش عذر، العبها وهتفهم ليه الناس لسه بتتكلم عليها.

صدقنى، 20 سنة بعد نزولها، جاتا فايس سيتى لسه بتتكلم معاك بطريقة ما بيعملهاش غالبية الألعاب اللى بنشوفها النهاردة. اللى بيفرق هنا مش بس الذكريات — ده شغل متقن من ناس فاهمة إزاى تعمل عالم كامل.

تاريخ التحديث
2026/05/26
تفاعل مع هذا التطبيق
التقييمات

لا تقييمات بعد

سجّل دخولك

تحميل التطبيق
تعليقات المستخدمين

سجّل دخولك للتعليق