لعبة Tower من God: NEW WORLD — مراجعة شاملة ومميزات
🎌 أنمي وأدوار9 يونيو 2026
قبل ما أبدأ، خليني أقولك شي: أنا شخصياً ما كنت أتوقع إن لعبة صغيرة زي كذا تخطفني بهذا الشكل. Johnny Trigger نزلتها فضول بعد ما شفت إعلان سريع، وقلت “آه، لعبة إطلاق نار مكررة مثل الباقي”. لكن يا صاحبي، أول مستوى كشف لي إن الحكاية مختلفة.
اللعبة هذي من شركة SayGames LTD، والمعروفة بألعابها الخفيفة السريعة الإدمان. لكن هنا فيه روح ثانية: شخصية جوني تريغر نفسه، هذا الرجل الأنيق اللي يشبه جيمس بوند لو كان مجرم مكافح بطريقته الخاصة. ما فيها دراما طويلة، ولا قصص معقدة. فقط رصاص وحركة وأسلوب راقي في القتل.
ببساطة، اللعبة عبارة عن منصات إطلاق نار (Platform Shooter)، لكنها تشبه لعبة “Sniper 3D” لكن بجرعة كاريكاتيرية مرحة. أنت تلعب دور عميل سري اسمه جوني، هدفك تنهي عصابات المافيا في آلاف المراحل. كل مستوى هو غرفة صغيرة مليانة أعداء، لازم تقضي عليهم كلهم دون ما يلمسوك.
الجميل إن اللعبة ما تطلب منك تفكير عميق أو استراتيجيات معقدة. هنا التركيز على سرعة البديهة ودقة التوقيت. تناسب أي شخص يحب الألعاب الحركية السريعة، خصوصاً اللي يلعبون في فترات الاستراحة القصيرة. اللعبة ما تعاقبك إذا فشلت كثيراً، لأن كل محاولة تستغرق دقائق معدودة، مما يشجع على إعادة المحاولة مراراً وتكراراً.
صراحة، أول شي لفتني هو الأسلوب البصري. الجرافيك كرتوني ناعم، لكنه أنيق جداً. شخصية جوني ببدلته الرسمية ونظارته السوداء تخليك تحس إنك بطل أكشن. حتى طريقة حركته: لما يركض ويقفز ويتزحلق، كل شيء يبدو سلساً مثل الباليه العنيف.
لكن الميزة الأهم، واللي خلتني أقول “واو”، هي نظام التحكم. اللعبة تعتمد على السحب والإفلات: تسحب لأي اتجاه عشان تركز هدفك، ثم تترك الإصبع فيطلق جوني النار تلقائياً. الفكرة إنك تهدف لإصابة كل الأعداء برصاصة واحدة طائشة ترتد من الحائط أو الأرض أو الأثاث. هناك لحظة تشعر فيها إنك عبقري لما تصيب ثلاثة أعداء بطلقة واحدة.
أضف إلى ذلك تنوع الأسلحة: مسدس، رشاش، شوزن، وحتى أسلحة غريبة تفتح مع التقدم. كل سلاح له شعور مختلف، مما يمنع الملل. تقدر أيضاً تطور قدرات جوني وتغير مظهره، لكن هذا الشيء ليس إجباري لتستمتع.
أذكر أول مرة دخلت اللعبة، الدرس التعليمي كان سريعاً: اسحب، صوب، أطلق. لكن بعدها بدأت المتعة الحقيقية. المستويات الأولى سهلة، تعلمك أساسيات الارتداد. لكن فجأة في المستوى 20 أو 30، يصير الأعداء أكثر، وتظهر ألواح زجاجية ودروع وخلفيات معقدة. هنا تبدأ تفكر: “وين أركز؟ من أي زاوية أطلق؟”
لحظة لا تنسى: في مستوى كان الأعداء كلهم خلف جدار زجاجي، لكن فيه فتحة صغيرة. حاولت مراراً إصابتهم مباشرة، لكن فشلت. بعد عدة محاولات، أدركت إن لازم أصوب على الأرض أولاً عشان الرصاصة ترتد وتصيب واحد، ثم ترتد ثاني وتصيب الثاني. لما نجحت، حسيت إنني حلبت اللعبة من الآخر. هذا بالضبط اللي يجعل Johnny Trigger مدمنة: عندما تكتشف زوايا جديدة.
ما في حياة ثانية هنا. إذا أصابتك رصاصة من عدو، تموت وتبدأ من جديد. هذا أحياناً يسبب إحباطاً، لكنه سريع لدرجة إنك ما تلاحظ الوقت. جربت اللعب وأنا في المواصلات، ومرت 20 دقيقة كأنها دقيقتان. هذا الخطر الحقيقي للعبة – إدمانها خفي.
نظام التطوير ممتاز: بعد كل مرحلة تكسب نجوم، وهذه النجوم تفتح مراحل جديدة أو تحسن قدراتك. في متجر داخل اللعبة يبيع أسلحة جديدة وملابس لجوني، لكن الأسعار مرتفعة بعض الشيء. ما تحتاج تشتري أي شيء لتستمتع باللعبة كاملة، لكن التقدم يكون أبطأ إذا لعبت مجاناً.



لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق