تطبيق Prequel: Photo & Video Editor — نظرة تفصيلية
تطبيق Prequel: Photo & Video Editor — نظرة تفصيلية

تطبيق Prequel: Photo & Video Editor — نظرة تفصيلية

Prequel Inc.
عمليات شراء داخل التطبيق
لمحة عن هذا التطبيق
الاسم Prequel: Photo & Video Editor
المطور Prequel Inc.
التصنيف Photo & Video
التقييم 4.7 / 5 ⭐
الحجم 362 MB
الإصدار 2.95
السعر Free
المتجر App Store

صراحة، أول مرة حملت فيها تطبيق Prequel كان بدافع الفضول فقط. كنت أتصفح المتجر وأبحث عن محرّر صور يخلّصني من فلاتر السناب شات المكررة ويفتح لي مجال أوسع للتعديل. وما كنت أتوقع إنه حرفياً يقلب طريقة تفكيري في التعديل كله. خلينا نتفق، فكرة إنك تطلع محتوى جذاب بثواني وتخليه يبدو وكأنه من إنتاج فنان محترف – هاي أحلى صدمة ممكن تلقاها.

شنو بالضبط Prequel، ولمن ينفع أكثر؟

باختصار، تطبيق Prequel هو استوديو تعديل صور وفيديو كامل في جيبك، تركّز فلسفته على اللمسات الجمالية العصرية. مو بس يضيف فلتر ويخلّص، لا، هني تقدر تختار من أكثر من 800 تأثير وفلتر، يعني مكتبة ضخمة جداً تنافس أي تطبيق احترافي ثاني. ينفع للمبدعين اللي يبغون محتوى سريع للإنستقرام أو تيك توك، وينفع للمستخدم العادي اللي تبغى تخلّي صور عائلتها أو سيلفي السفر يلمع بجودة عالية. فعلياً أي شخص يهتم بشكل صورته أو فيديوهاته – مو لازم تكون مصوّر محترف – حيلاقي نفسه مع Prequel لإنه مبني يخلي الجودة العالية متاحة للجميع.

وش الأكثر شي خلاني ألتصق به؟

السؤال الصح مو “وش في التطبيق؟”، السؤال الصح هو “وش ما في؟”. وإليك التفاصيل اللي فعلاً تفرق وأنا استخدمه:

أولاً: تأثيرات مو موجودة بمكان ثاني بهالسهولة

أسماء مثل DISCO، DIAMOND، BLING، TEAL، MIAMI، PRISM، VHS و D3D. مش بس كلمات حلوة، هذي تأثيرات فعلية. واحد يخلي صورتك تلمع وكأنها ماس، وواحد يعطيها أجواء حقبة الديسكوه، وواحد يقلب الفيديو إلى مشهد ثلاثي الأبعاد متحرك وهمي بضغطة. أنا شخصياً انبهرت بتأثير D3D، لأنه ياخذ صورتك الثابتة ويعطيها عمق سينمائي خفيف. شي يخلي حتى أسهل صورة تقعد تتصفحها بإعجاب. والتطبيق ما يوقف عند هاي الأيقونات، عندهم فلاتر جاهزة لكل مزاج، سواء تبغى طابع نيويورك البارد (TEAL) أو دفء فلوريدا (MIAMI). تحس إنك مسافر وانت بتلفّ.

ثانياً: الفلاتر والتيمبلت – السرعة اللي تبيها

أكثر ما أعجبني شيء ثاني هو القوالب الجاهزة (Templates). مرات تطفش تفتح محرر متقدم وتحط طبقات وتظبط ألوان طول. Prequel يحل المشكلة: تختار قالب جمالي من اللي معدينه، تضيف صورتك أو فيديو، ويشتغل لحاله ويعطيك فيديو أنيق كامل بحركة انتقالية وموسيقى. صرت استعمله لما يكون عندي محتوى كثير ووقت قليل. يجيك مشروع يعبي الصفحة بذوق عالي بدون ما تتعب.

ثالثاً: خيارات النصوص والملصقات

أكثر من 30 خط عربي وإنجليزي (وطبعاً العربي حلو وواضح)، تقدر تحطها على الصور والفيديو. وأيضاً ستيكرات متحركة (GIFs) تكمل مشهدك. هاي اللمسات الصغيرة تفرق، لأنها تخلي التصميم مخصص، مش بس تأثير عشوائي. أنا أحط اسم المنطقة اللي صورت فيها أو تعليق صغير بخط لطيف، وصار هذا أسلوبي المفضل.

رابعًا: إضافة موسيقى

ما يحتاج تفتح برنامج ثاني عشان تدمج صوت. تقدر تسحب أغنية من جهازك وتظبطها على طول الفيديو، أو تستخدم مكتبة التطبيق الداخلية. هالشي يختصر وقت رهيب. التطبيق يعتبر محطة متكاملة: صورة -> تأثير -> نص -> موسيقى -> مشاركة. خلاص.

تجربتي الفعلية – من لحظة التنزيل لآخر فيديو نشره

جربت التطبيق طبعاً على اتصال واي فاي منزلي لأن حجمه 362 MB مو بسيط، لكن النزول كان سهل. فتحته، شفت واجهة مصممة بشكل أنيق – غير مزدحمة، أيقوناتها واضحة، عكس بعض التطبيقات اللي تحس إنك داخل متاهة. أول ما فتحت الصور، اختبرت تأثير “PRISM”، حسيت إن ضبابية الصورة ووهجها خلت السيلفي اللي أخذته على كوبري مشهور يطلع كانه من بوستر فيلم. مشيت على كم فيديو بجودة 4K، ولاحظت إنه يعالجها بسرعة، ما يعلق أو يبطء الجهاز. أهم نقطة واجهتني: استهلاك البطارية أثناء التعديل صار شوي عالي مع تأثير D3D تحديداً، لأنه يشتغل على معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي، وعشان كذا أنصح يكون جهازك مشحون أو مشبوك بالشاحن لو بتتفرغ للتعديل. أما بالنسبة لاستهلاك الإنترنت، فهو يستخدم نت لتحميل الفلاتر الإضافية مرة وحدة، بعدها تعدل بدون نت عادي.

بالنسبة للخصوصية – التطبيق ما يطلب صلاحيات غريبة، فقط صلاحية الوصول للصور والفيديو اللي بدك تعدلها. حسب سياسة الخصوصية اللي قرأتها سريعاً، بياناتك شبه محترمة وما يشاركونها بشكل مقلق. بس طبعًا ما أنصح تحط فيه صور حساسة جداً لإنه متصل بالسحابة بشكل جزئي لتحميل التأثيرات، لا تدعو للقلق لكن دايماً الأفضل الحذر.

السلبيات: صراحة مو كل شي فلة

أقدر أقول إنه من أقوى التطبيقات الإبداعية المجانية بالمتجر، بس ولا شي كامل. أول ما لاحظته: كثرة الإعلانات. أحس أنهم لازم يقللونها شوي، لأن في بعض الأوقات تطلع إعلان كل ما تنقل بين الأقسام. الشي الثاني: بعض المؤثرات المتقدمة مخفية خلف الاشتراك المدفوع. صحيح في 800+ مجاني، لكن إذا شفت تأثير “BLING” الأصلي أو “D3D” بجودته العالية، راح تكتشف إنك تحتاج تدخل boost or trial. جمّدني لما شفت إن فيه فيديوهات ما تقدر تصدرها بدقة عالية إلا بعد ما تشتري الخطة المدفوعة. وطبعاً الحجم كبير (362 MB) ينفع للهواتف ذات المساحة المتوسطة والكبيرة، لكن لو جهازك 64 GB يمكن تتعب.

النقطة الثالثة: أحياناً تخرج النصوص العربية مشوشرة في بعض التحديثات القديمة أو الخطوط المحددة ما تدعم الحركات كاملة. بس لحسن الحظ المطورين نشطين ويصدرون تحديثات دورية، وآخر نسخة نظيفة جدًا.

وين يشتغل التطبيق؟

متوفر لمستخدمي أيفون وأندرويد. أنا استخدمته على أيفون وما واجهت مشاكل. على الأندرويد اختبرته على جهاز متوسط المواصفات واشتغل كويس، لكن بعض التأثيرات الثلاثية تحتاج شوية صبر في المعالجة. باختصار: ينفع لأي جهاز حديث، أما القديم فسيحس ببطء بسيط. التقييم العالي 4.7/5 حقيقي، ومناسب للسعر (مجاني مع خيارات اشتراك داخلية).

الخلاصة – لمن أقول “جربه الآن” وفين أحذرك؟</

روابط الحصول على التطبيق

تاريخ التحديث
2026/06/23
تفاعل مع هذا التطبيق
التقييمات

لا تقييمات بعد

سجّل دخولك

تحميل التطبيق
تعليقات المستخدمين

سجّل دخولك للتعليق