تطبيق Amazon Business: B2B Shopping — مراجعة شاملة ومميزات
📱 تطبيقات3 يونيو 2026
صراحةً، أنا من النوع اللي يدخل في نوبة كسل إذا طلب منه أحدهم “تمارين الصباح”. أجرب تطبيقات رياضية وأتركها بعد أسبوعين بالكثير. لكن شيئاً ما في هذا التطبيق جعلني ألتزم لأشهر. ليس لأنه يحوي آلاف التمارين فقط، بل لأن طريقة تقديمها مختلفة. وكأن مدرباً شخصياً يقف بجانبك، لا يصرخ في وجهك، بل يحفزك بطريقة تجعلك تندفع لإكمال التمرين حتى لو كنت متعباً. هذا هو تطبيق BODi Home Fitness & Workouts بالنسبة لي: صالة رياضية في جيبك، لكنها صالة صممت لمكافحة الكسل.
BODi ليس مجرد مجموعة فيديوهات عشوائية لحركات رياضية. هذا تراث برنامج “Beachbody” الضخم بالكامل، اللي كان اسمه قديماً Beachbody on Demand، وتم تجديده وتطويره ليصبح أكثر من مجرد تطبيق تمارين. ستجد فيه برامج متكاملة مثل P90X و Insanity و 21 Day Fix، وهي أسماء معروفة في عالم اللياقة بمستوى احترافي. فكرة التطبيق الأساسية: تدمج التمرين مع برنامج تغذية ذكي، لا يعتمد على حرمانك من كل شيء لذيذ، بل على تعليمك كيف تأكل بشكل متوازن. هو مناسب لأي شخص يدخل صالة الألعاب ويشعر بالضياع بين الأجهزة، أو لمن يريد حلاً منزلياً دون معدات معقدة. جدول التمارين مرتب بحيث يناسب المبتدئ العادي، وفي نفس الوقت فيه تحديات تخلي الرياضي المخضرم يتعرق.
قبل أن أخوض في التفاصيل، دعني أوضح لماذا هذا التطبيق مختلف عن غيره من تطبيقات اللياقة الشهيرة:
في أول يوم، اخترت تمرين “P90X Chest & Back” الشهير. الدخول سلس، الواجهة باللغة الإنجليزية فقط (انتبه لهذه النقطة)، لكنها بسيطة جداً. أيقونات واضحة، وسهولة في البحث حسب العضلة المستهدفة أو المدة أو المعدات المتاحة. الضغط على زر “Start” كان سريعاً، التطبيق بحجم 137 ميغابايت تقريباً، وهذا معقول جداً مقارنة بحجم المحتوى. لكن لاحظت شيئاً: الفيديو بدأ بجودة أقل قليلاً في البداية ثم تحسن. أعتقد أن هذا بسبب تحميل المحتوى التدريجي للحفاظ على استهلاك البيانات.
بعد 20 دقيقة من التمرين، لاحظت أن التطبيق مشى معي بسلاسة. لا تجميد، لا إعلانات مزعجة. الميزة التي أذهلتني فعلاً هي “فريق التحفيز الافتراضي”. في بعض التمارين، يظهر لك عداد يوضح كم شخصاً يمارس هذا التمرين نفسه الآن في وقت حقيقي. تشعر وكأنك في سباق معهم. طبعاً هذا يحرق بيانات الإنترنت إذا كنت تستخدم نت الجوال، لكنه ممتع جداً ويحفز. بالنسبة للبطارية، لم ألاحظ استهلاكاً غير طبيعي. ساعة تمرين كاملة استهلكت حوالي 15% من بطارية الآيفون، وهو أداء جيد.
بعد أسبوع من الاستخدام، دخلت إلى قسم التغذية. هناك يمكنك بناء خطة وجبات أسبوعية، مع قائمة مشتريات تلقائية. هيكل القوائم واضح ومبسط، لا تعقيدات في السعرات الحرارية المعقدة. كل وصفة مرفقة بفيديو قصير يشرح طريقة التحضير في دقيقتين. هذه التفاصيل الصغيرة تجعل التجربة ممتعة، لا مجرد أرقام وجداول.
بصراحة، هناك نقاط تستحق الذكر. أولاً: اللغة. التطبيق بالكامل باللغة الإنجليزية، بما في ذلك وصفات الأكل. المبتدئ الذي لا يتقن الإنجليزية قد يضطر لترجمة مصطلحات التمرين والتغذية. ثانياً: اشتراك الدفع. التطبيق مجاني للتحميل وتجربة الـ 120+ تمريناً أساسياً. لكن للحصول على كامل الـ 8000 تمرين والمكتبة الكاملة، ستحتاج إلى اشتراك شهري أو سنوي. سعره ليس منخفضاً جداً، يتراوح بين 15 و 25 دولاراً تقريباً حسب العروض. هذا أغلى من اشتراكات تطبيقات أخرى. ثالثاً: الموسيقى الداخلية. بعض التمارين تحتوي على موسيقى خلفية قد لا تعجب الجميع، ولا توجد خيارات لتخصيص قائمة التشغيل الخاصة بك بسهولة.
أمر آخر: الخصوصية. التطبيق يطلب صلاحيات معينة للوصول إلى أجهزة قياس النشاط البدني مثل Fitbit أو Apple Watch. كما يحضر بيانات تدريبك لتحسين الاقتراحات. سياسة الخصوصية واضحة، لكن بعض المستخدمين يفضلون تطبيقات لا تشارك هذه البيانات مع خوادم خارجية.
التطبيق متاح على iOS و Android. لكني لاحظت أن الأداء أفضل على الأجهزة الحديثة ذات ذاكرة وصول عشوائي لا تقل عن 3 جيجابايت. على بعض أجهزة الأندرويد القديمة، قد يكون التنقل بين الفيديوهات أبطأ قليلاً. يدعم التطبيق وضعية landscape وعمل مع Chromecast و AirPlay لربطه بالتلفزيون. بالنسبة لحجم المساحة (137 MB)، سيحتاج إلى مساحة إضافية بعد التثبيت لتحميل بعض المحتوى المفضل دون اتصال.
أنصح به كل شخص يأخذ لياقته البدنية على محمل الجد، سواء كنت مبتدئاً تحب النظام أو رياضياً تحتاج تحديات جديدة. إذا كنت تتقن الإنجليزية أو على الأقل تفهم مصطلحات التمرين الأساسية، وتملك ميزانية للاشتراك المميز، فهذا أفضل تطبيق لياقة جربته في حياتي. من ناحية أخرى، لا أنصح به الشخص الذي يريد تطبيقاً مجانياً بالكامل بدون أي دفع، أو من يفضل واجهة عربية كاملة. أيضاً إذا كنت تحتاج فقط إلى متتبع بسيط للخطوات والسعرات، فهناك تطبيقات أسهل وأقل تكلفة. لكن من يريد برنامجاً متكاملاً يغير نمط حياته تدريجياً، BODi هو الخيار الأقوى في السوق الآن. أقسم أنني لم أندم على الاشتراك، والأهم: استمريت لأكثر من شهرين، وهذا إنجاز شخصي كبير لي.
لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق