تطبيق Coursera: Grow your career — مراجعة شاملة ومميزات
📱 تطبيقات3 يونيو 2026
في زمن تتراقص فيه أسعار اشتراكات الـ VPN وكأنها ذهب، وتتحول الخصوصية في الإنترنت لرفاهية مش للجميع، صادفت تطبيقاً اسمه “VPN – Super Unlimited Proxy”. دخلته بفضول ويدي على قلبي، لأن كلمة “غير محدود” في عالم التطبيقات المجانية غالباً ما تكون فخ. لكن اللي شويته خلاني أغير رأيي تماماً. والله العظيم مش دعاية، أنا واحد زيكم، تعبت من التطبيقات اللي تعدك بالسماء وتسرق بياناتك. هذا التطبيق مختلف، على الأقل في التجربة الأولية.
التطبيق من شركة Mobile Jump Pte Ltd، والمصنف تحت فئة Books (غريب صح؟ بس لا تستغرب، أحياناً التصنيفات بالمتجر تخالف توقعاتنا). تقييمه على المتجر 4.6/5، وحجمه حوالي 152 MB، وسعره مجاني. نعم، مجاني مع وجود خطة مدفوعة بعد تجربة 7 أيام، لكن المجاني فيه خير كثير.
بكل بساطة، VPN – Super Unlimited Proxy هو أداة تشفير لاتصالك بالإنترنت. يحمي بياناتك من العيون المتطفلة، ويساعدك تفتح محتوى محجوب جغرافياً، ويمنحك هوية رقمية مختلفة أثناء التصفح. لكن اليميزه أنه مخصص لمستخدمي أجهزة آبل فقط: آيفون وآيباد وماك وحتى Apple Vision Pro، وشرط نظام iOS 16.0 فأحدث.
ينفع لكل شخص يستخدم الواي فاي العام في المقاهي أو المطارات ويخاف على حساباته. ينفع للطلاب اللي يبغون يوصلون لمصادر تعليمية مقفولة في منطقتهم. ينفع لكل اللي يبغون تجربة في بي إن سريعة ومجانية بلا تعقيد، يعني حتى الجدة اللي تبغى تشوف مسلسل محظور تقدر تستخدمه.
خليني أكون صريح معك: جرّبت كم تطبيق VPN مجاني، وكلهم كانوا يقطعون الأمل من أول استخدام. إما إعلانات مزعجة كل دقيقة، أو سرعة بطيئة تخليك تحس إنك راجع للإنترنت الطلبي. هذا التطبيق كانت المفاجأة الأولى إنه ما فيه أي إعلانات أثناء الاستخدام المجاني، ولا أي حدود للسرعة أو الباندويث أو الوقت. حرية كاملة؟ أه، شبه كاملة.
من ناحية السيرفرات، التطبيق يعطيك وصول لأكثر من 40 موقع خادم، منهم 20 مدينة داخل أمريكا. بمعنى أدق: تقدر تختار مدينة بعينها داخل الولايات المتحدة إذا تبي محتوى معين. وفيه أكثر من 5000 سيرفر مخصصة للمستخدمين المجانيين. الرقم هذا مو هين، لأنه يضمن إنك نادراً ما تلاقي ازدحام. جربت أختار سيرفر في نيويورك، والسرعة نزلت شوي لكن لغتي ما قطعت ولا مرة بالمشاهدة.
في يوم الجمعة الماضي، قررت أتصل بالإنترنت من مقهى قريب. الواي فاي مفتوح، لكني أعرف إنه سهل الاختراق. شغلت VPN – Super Unlimited Proxy، الانتقال من صفحة الإعدادات إلى الاتصال ما أخذ ثانيتين. الواجهة بسيطة، أزرار كبيرة، وألوان هادية. حرفياً، ضغطة زر وحدة للاتصال، وثانية للقطع. ما في خيارات معقدة تشتت الذهن.
بعدها فتحت تطبيق التلفزيون المفضل عندي، وبدأت أشاهد حلقة كاملة بدقة عالية بدون تقطيع أو تخزين مؤقت. الجوال ما سخن كثير، و الاستهلاك على البطارية كان معقول، نزلت حوالي 8% خلال نصف ساعة، وهذا طبيعي لأي VPN.
اختبار ثاني: جربت أدخل موقعاً محجوباً في منطقتي. اخترت سيرفر في لندن من القائمة، واتصلت في أسرع من ما تكتب كلمة VPN. الموقع فتح فوراً، والسرعة كانت كافية جداً.
حتى في Apple Vision Pro يشتغل VPN – Super Unlimited Proxy، وهذا شي مو كثير متوفر بالتطبيقات المنافسة. يعني لو عندك هالجهاز الثوري تبغى تحمي خصوصيتك وأنت تشوف فيديوهات أو تتصفح، هذا حل عملي.
مع كل الإعجاب، فيه نقاط لازم أذكرها بصراحة. أولاً: التصنيف في متجر التطبيقات تحت فئة “Books” شي يحير شوي إذا كنت تدور عليه بالبحث التقليدي، لأنه ما يظهر تحت فئة الأدوات المساعدة. هذا قد يكون إغفال من المطور أو اختيار متعمد، لكنه يصعّب الوصول.
ثانياً: أول استخدام يعطيك تجربة مجانية كاملة لسبعة أيام فقط للخطط المدفوعة الشهرية والسنوية. بعدها، يرجعك للنسخة المجانية العادية اللي ما توقف، لكن الميزات
لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق