تطبيق Booking.com: Hotels & Travel — شرح المميزات والاستخدام
📱 تطبيقات6 يونيو 2026
أول مرة سمعت فيها عن Coursera، كنت شوي متحفظ. فكرت إنه مجرد تطبيق تعليمي تقليدي، فيديوهات طويلة وملل. لكن بعد ما نزلته وبدأت أتفحصه، تفاجأت. بصراحة، صار جزء من روتيني اليومي. اسمه الكامل: Coursera: Grow your career، وهو من تطوير شركة Coursera. تقييمه 4.8 من 5 على المتاجر، وهذا شي نادر. حجمه خفيف 63 MB تقريباً، ومجاني بالكامل. خليني أحكيك عن تجربتي معه بكل صراحة.
التطبيق مو مجرد مكتبة دورات عادية. هو بوابة لعالم تعليمي ضخم، يضم أكثر من 8000 دورة، مشاريع عملية، برامج شهادات، وحتى درجات علمية كاملة. لكن الأهم إنه ليس محتوى عشوائي. كل شيء مبني على شراكة مع جامعات وشركات عالمية حقيقية، مثل ستانفورد وجوجل. يعني لما تتعلم منه، أنت تاخد مهارات مطلوبة في سوق العمل الفعلي. التطبيق مصمم لكل شخص يبني مساره المهني أو يغيره أو يطوره. من طالب ثانوي يجهز نفسه للمستقبل، إلى موظف قدير عايز ينتقل لمجال جديد. حتى صاحب مشروع صغير يقدر يستفيد من كورسات في التسويق والإدارة.
الصدق، أكثر ما لفت نظري هو التنوع. تقدر تتعلم برمجة بايثون، تحسين مهارات القيادة، فهم علم النفس، أو حتى الطبخ (نعم فيه كورسات طبخ من جامعات). كل دورة مصممة على شكل مقاطع فيديو قصيرة، مو محاضرات ساعة. هذا يخليك تقدر تتابع في أي وقت، في الباص أو في استراحة الغداء. الميزة الثانية اللي فرقت معي هي المشاريع العملية. مو بس تسمع وتحفظ. التطبيق يطلب منك تنجز مهام حقيقية، وترفعها، وتحصل على تقييم من زملاء أو مدرسين. هذا يخلي المعلومة ترسخ. شيء ثالث: الشهادات. بعد ما تخلص دورة، تقدر تحصل على شهادة قابلة للمشاركة على لينكد إن. طبعاً بعضها مدفوع، لكن في كثير مجانية. بالنسبة لي، هذي الشهادات أعطت ثقل للسيرة الذاتية بشكل واضح.
أيضاً طريقة التعلم مرنة جداً. تقدر تختار جدولك: عادي تمشي بسرعة أو تأخذ وقتك. لو حسيت بالملل، تقدر تنتقل لدورة ثانية. نظام التوصيات
لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق