تطبيق Hotels.com: Book hotels & more — نظرة تفصيلية
📱 تطبيقات19 يونيو 2026
صدقني، لو مثلي تنتقل بين تطبيقات القراءة كل فترة وتضيع ساعات في فرز المكتبات الرقمية، فـ “FreeBooks: 76,000 Top Reads” راح يوقفك عند حدك. أول ما نزلته، حسيت إنه واحد من هالتطبيقات اللي ما تستحي تقدم محتوى حقيقي ببلاش. ما أبالغ إذا قلت إنه غيّر نظرتي لمفهوم “التطبيق المجاني” تماماً.
باختصار، هو كنز رقمي لمحبي القراءة على الجوال. المطور “Radically Better” ما جاب سيرة نفسه، لكني بعد تجربة أسبوع كامل أقدر أقول: التطبيق صُمّم لناس يبغون قراءة سريعة بدون تعقيد. مو مثل بعض التطبيقات اللي تخليك تتصفح كتالوج ضخم بس ما تدري من وين تبدأ. هنا، من أول لحظة تفتحه، تحس إنك داخل مكتبة منظمة، حتى لو كانت ضخمة – 76 ألف كتاب – لكنك ما توهان.
يناسبك إذا كنت من النوع اللي يقرأ روايات خفيفة، أو دراما مشوقة، وحتى لو كنت باحثاً عن كتب تنموية أو كلاسيكيات. التصنيفات واضحة، والبحث ما يضيعلك وقت. لكن مو بس هذي قصته.
أقوى ميزة، واللي استفدت منها شخصياً، إن التطبيق يخلّيك توصل للكتاب اللي تبغاه بأقل من ١٠ ثواني. مو بس بالاسم، لا، تقدر تبحث بالمؤلف أو حتى بالنوع. مثلاً، كتبت “غموض” وطلع لي عشرات العناوين من أول مرة. وقّفت عند رواية ما سمعت فيها قبل، وصراحة، عجبتني طريقة عرض الملخصات – فيها ذكاء، مو مجرد أسطر مكررة من أي موقع.
كمان فيه ميزة ما توقعت ألقاها بهالدقة في تطبيق مجاني: تخصيص الخطوط وحجم النص. ليلة كاملة قريت وظهري متكئ على المخدة، وعدلت الإضاءة الخلفية (اللي التطبيق يقدر يتكيف معها) بدون ما تزعجني. ما أحتاج أذكر إن ضبط التباعد بين السطور والهوامش موجود، وهذا شي يريح العين، خاصة لو تقرأ فترات طويلة.
وبرضو، لاحظت شي: التطبيق سريع، حتى مع هذا الكم الهائل من الكتب. ما يعلق ولا يسبب تهنيج في التصفح، وأنا معي جوال من فئة متوسطة.
في أول يوم، كان فضولي هو المحرك. فتحت التطبيق وأول ما لفت نظري أن الواجهة خالية من الفوضى، وكل شي مرتب. ما فيه إعلانات مزعجة تقفز في وجهك كل دقيقة. هذا شي نادر. جلست أتصفح التصنيفات: “أكثر الكتب رواجاً”، “جديد الإضافات”، “مختارات المحررين”. دخلت في تصنيف “التشويق والإثارة”، وطلع لي كتاب عنوانه غريب. ضغطت عليه، وشفت خيار “معاينة سريعة”. يعطيك فكرة واضحة عن أسلوب الكتاب قبل ما تلتزم.
قررت أجرب ميزة “الحفظ” وحملت رواية كاملة. التحميل ما أخذ أكثر من ١٠ ثواني (الرواية حجمها معقول). بعد ما خلصت التحميل، فصلت الإنترنت عمداً، وفتحت الكتاب. التطبيق تعامل مع الموقف بسلاسة، حتى الإشارات المرجعية اللي وضعتها اشتغلت بشكل طبيعي. هذا أعطاني ثقة إني أقدر أسحب التطبيق في أي مكان بدون خوف.
بالنسبة لاستهلاك البطارية، قريت ساعتين كاملين متواصلين وفي الآخر طلعت شاشة الجوال، لقيت البطارية نزلت ١٥٪ فقط. هذا ممتاز مقارنة بتطبيقات ثانية تاكل البطارية بشراهة. حتى استهلاك الإنترنت، إذا كنت تتصفح الكتب الجديدة فقط (بدون تحميل)، ما يستهلك كثير من باقة النت. لكن التحسين الوحيد اللي تمنيته: يخلي التحميل التلقائي للصور أقل حجماً لو كنت على نت ضعيف.
أنا من الناس اللي ما تتباكى على منتج كامل، بالعكس، أحب أكون صريحاً في اللي ما عجبني. أول شي، حجم التطبيق ١٥١ ميجابايت. هذا رقم مو صغير، خصوصاً لو جوالك مساحته محدودة أو قديم. نعم، المكتبة ضخمة وتستاهل، لكن بعض المستخدمين ممكن يترددون. كان الأفضل يوفرون خيار “تثبيت خفيف” مع إمكانية تحميل مكونات إضافية حسب الحاجة.
الشي الثاني: التطبيق مجاني، وهذا عظيم، لكني واجهت إعلانات في شاشة العرض الأولى، مو كثيرة لكنها موجودة. هل تزعج؟ شوي، لكن مو للدرجة اللي تخليك توقف استخدام. فيه نسخة مدفوعة تزيل الإعلانات؟ ما لقيت خيار صريح داخل التطبيق، لكن ربما مستقبلاً يضيفونها.
برضو، بعض الكتب العربية نادرة أو غائبة تماماً. المكتبة تركّز على الأدب الإنجليزي والكتب المترجمة الشهيرة. لو كنت تبحث عن أدب عربي معاصر أو فكر عربي، التطبيق مو مناسب لك. هذا نقطة ضعف مهمة أحس إن المطور لازم ينتبه لها، لأن جمهور عربي كبير يبحث عن محتوى محلي.
أخيراً، ميزة “التوصيات الشخصية” بدأت ممتازة لكن بعد فترة صارت تكرر نفس الاقتراحات. أحتاج أكثر تنوع، بحيث إذا قرأت رواية رومانسية ما تختفي كل التوصيات في هاذ المجال فقط.
التطبيق شغال على أندرويد وآيفون، وأنا جربته على أندرويد. حجمه ١٥١ ميجابايت تقريباً، ويحتاج نظام تشغيل حديث نسبياً — ما أتوقع يواجهك مشاكل لو جوالك نزل بعد ٢٠١٩. بالنسبة للخصوصية، ما يطلب أذونات غريبة أو صلاحيات للكاميرا والاتصالات. كل اللي يطلبه هو صلاحية التخزين عشان تحمل الكتب. مريح نفسياً.
الواجهة متو
لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق