تطبيق Kiplinger Personal Finance — نظرة تفصيلية
📱 تطبيقات15 يونيو 2026
من أول ما فتحت التطبيق، حسيت إنه “مكان مختلف”. كنت أتوقع واجهة تقليدية زحمة، بس لقيت تصميماً أنيقاً، بطيء شوي في البداية لكنه نظيف. وصراحة، كثرت التطبيقات هالأيام، فصعب تلفت انتباهي، لكن PressReader Inc عرفت كيف تخلّي المستخدم يحس إنه في مكتبة رقمية فخمة.
جربته بنفسي، وصرت أستخدمه شبه يومي. مو بس عشان الأخبار، لكن عشان المجلات كمان. وفي المقال هذا، بدي أحكي لك قصتي مع التطبيق: شو أحببت فيه، شو أقلقني، وهل هو فعلاً يستحق المساحة 115 ميغا على جوالك؟
تخيل عندك كشك جرائد ضخم، بس في جيبك. تقدر تفتحه أي وقت، وتقرأ من ألوف الصحف والمجلات من كل أنحاء العالم. هذا هو PressReader: News & Magazines. هو أصلاً مو بس تطبيق قراءة عادي، بل منصة متكاملة للصحافة الرقمية. صحيح هو مجاني في التحميل، بس الاشتراك المميز هو اللي يفتح لك كل المحتوى. لكن في فترة تجربة مجانية 7 أيام، تقدر تختبر كل شي قبل ما تقرر.
التطبيق مناسب لأي شخص يحب القراءة: من طالب جامعة يحتاج متابعة أبحاث ومقالات، إلى رجل أعمال يقرأ الصحف الاقتصادية، لحد جدتي اللي تحب تصفح مجلات الطبخ والديكور. فيه محتوى عربي أيضاً — وإذا مو موجود، في خيار الترجمة. لكن بصراحة، الترجمة ما زالت تحتاج شوية تطوير للعربية. راح أفصلها تحت.
التصنيف الرسمي له هو “الصحف والمجلات”، وودي أضيف: “منصة المعرفة اليومية”. تقييم المستخدمين عالي جداً: 4.7 من 5، وهذا شي مو سهل. يعني الناس مرتاحة له. بس خليني أكون صريح: تقييم عالي ما يعني إنه مثالي، وبعدين راح أذكر بعض النقاط اللي عيبتني ونقاط قدرت أتغاضى عنها.
في ميزة وحدة خلّتني أستمر في استخدام التطبيق، وهي: القراءة بدون إنترنت بعد تحميل الأعداد كاملة. تعرف ذاك الموقف اللي تكون في المترو ولا في مكان نايت الضعيف، وتبغى تقرأ شي؟ هنا تقدر تنزل المجلة أو الجريدة كاملة قبل الخروج، وتقراها بكل راحة. التحميل نفسه سريع نوعاً ما.
ميزة ثانية: التبديل بين عرض الطباعة الأصلي وعرض النص المخصص للجوال. هذا رهيب. في البداية كنت أقرا الجريدة بنفس شكلها الورقي — مع الصور والأعمدة — لكن أحياناً يكون النص صغير وزحمة. بضغطة وحدة، يتحول إلى عرض نصي مريح، مع خط واضح وتنسيق بسيط. أنا شخصياً أفضل العرض النصي للقراءة السريعة، لكن العرض الأصلي لمن أريد أحس بجو الصحيفة الورقية.
كمان الترجمة الآلية لأكثر من 30 لغة. جربتها مع مقال إنجليزي، وترجمته للعربية. كانت مقبولة، لكن مو مثالية. بعض الجمل تحتاج إعادة صياغة، لكن بشكل عام بتفيدك إذا كنت تبي تفهم الفكرة العامة بسرعة. أتمنى لو كان يدعم العربية بشكل أعمق.
وفي ميزة حلوة: إمكانية القراءة على 3 أجهزة. يعني تقدر تبدأ القراءة على الآيفون، وتكملها على الآيباد، أو حتى على اللابتوب من خلال الموقع. كل الأجهزة تتزامن، وعلامات التقدم تحفظ. جداً مريح.
صدقاً، الميزة اللي تفرق فعلاً عن باقي تطبيقات الأخبار هي: الشمولية. مو بس صحف محلية ولا مجلات محدودة، أكثر من 7000 عنوان عالمي. هذا عدد مهول، يغطي كل المجالات: السياسة، الاقتصاد، التكنولوجيا، الرياضة، الصحة، ولا تنسى مجلات التسلية والموضة. أي موضوع يخطر على بالك، تلاقيه.
حملت التطبيق على آيفوني، وحجمه 115 ميغا. التثبيت كان سريعاً. بعد فتحه، طلب مني تسجيل حساب أو الدخول بحساب موجود. اخترت الدخول بحساب جوجل، وخلاص، صارت التجربة مباشرة. واجهتي كانت عربية بشكل تلقائي (حسب إعدادات الجهاز)، وهذا شي أحببته.
التنقل بين الأقسام سلس. الشاشة الرئيسية تعرض أعداداً حديثة من مجلات وصحف متنوعة. تقدر تبحث باللغة أو البلد أو الموضوع. عندك قسم “المكتبة” اللي يخليك تشوف الأعداد اللي نزلتها سابقاً. التطبيق سريع في فتح الأعداد؟ نعم، بس بعض الأعداد الكبيرة بالصور تاخذ شوي في التحميل.
أما بالنسبة لاستهلاك البطارية: لاحظت أنه يستهلك بطارية أكثر من تطبيقات القراءة العادية مثل كتب إلكترونية، لأن العرض الأصلي فيه صور عالية الدقة. لكن العرض النصي يخفف الاستهلاك. إذا بتقرأ لمدة ساعة متواصلة، البطارية بتنزل تقريباً 10-15% في جهازي (آيفون 12)، وهذا مقبول بالنسبة لحجم المحتوى.
الخصوصية؟ لقيت أن التطبيق يطلب أذونات معقولة: أشعارات إذا حبيت، وإمكانية الوصول للصور إذا بتشارك مقال. ما في شي مريب. وسياسة الخصوصية واضحة من المطور PressReader Inc. ما أحسيت إنه فيه جمع بيانات مفرط. بالنسبة لي، الخصوصية مهمة، وكنت مرتاحاً.
لكن نقطة: استهلاك الإنترنت إذا كنت بتقرأ مباشرة بدون تحميل، كل صورة تستهلك بيانات. أنصح بتحميل الأعداد وأنت متصل بالواي فاي. يوفر كثير على باقة الجوال.
ما في تطبيق مثالي، وهذا التطبيق عنده شوية عيوب:



لا تقييمات بعد
سجّل دخولك
سجّل دخولك للتعليق على المقال
دخول
سجّل دخولك للتعليق